يشهد عصرنا الحالي وتيرة متسارعة من التطور في شتى المجالات، مما يفرض واقعاً جديداً باستمرار. وفي خضم هذه الديناميكية، يبرز تساؤل مهم: هل يستطيع القانون، بطبعه المحافظ والشامل، أن يحيط بكل المستجدات؟ الإجابة تكمن في ظاهرة قانونية معروفة، هي “الثغرات القانونية”، التي تمثل الفجوة بين جمود النص وسيولة الحياة.
يمكن تعريف الثغرة القانونية على أنها ذلك الفراغ أو القصور في التنظيم التشريعي الذي يظهر عندما تقع حادثة أو تبرز حالة تستحق – من منظور العدالة – أن ينظمها القانون، ولكنها تخرج عن نطاق النصوص التشريعية القائمة. وهي ليست عيباً في الصياغة فحسب، بل هي فجوة في التنظيم ذاته.
يواجه القاضي عند وجود ثغرة قانونية معضلة دستورية وأخلاقية؛ فمن ناحية، يحظر عليه الامتناع عن الفصل في الدعوى بحجة عدم وجود نص أو غموضه، ومن ناحية أخرى، عليه إيجاد حل عادل ضمن إطار القانون. وهنا تبرز مجموعة من الأدوات الاجتهادية:
الثغرة القانونية: حالة من انعدام التنظيم.
الفجوة القانونية: حالة من قصور التنظيم، حيث يؤدي تطبيق النص إلى نتيجة غير عادلة.
الثغرات القانونية ليست دليلاً على فشل النظام القانوني، بل على حيويته وقدرته على التطور. وللتقليل من آثارها يمكن الاعتماد على:
في الختام، تظل الثغرات القانونية التحدي الأبدي للقانون، وهي التعبير الأصدق عن الحوار بين ثبات النص وتحولات الواقع.
ازالات – منصة حماية الخصوصية الرقمية الرئيسية المدونة من نحن اتصل بنا ماذا تفعل إذا نشر شخص محتواك…
ازالات – منصة حماية الخصوصية الرقمية الرئيسية المدونة من نحن اتصل بنا ماذا يمكن أن يفعل الآخرون برقم…
ازالات – منصة حماية الخصوصية الرقمية الرئيسية المدونة من نحن اتصل بنا كيف تحذف صورتك من بحث جوجل…